الخميس، 8 مارس، 2012

القصيدة الفيزياوية الكبرى

القصيدة المهداة الى اساتذة و طلاب قسم الفيزياء / كلية العلوم / جامعة بغداد

حـروفــي أفيضـي نجــــوم َ الســـمــــاء ِ

و شعّـــي أليـــه ِ خزامــــى الضــيـــــاء ِ

و طــــرّزي لـِحــبـيـبـــي كـــلامـــــــي

علــى مـَـتــن ِ الأوراق ِ الــبــيــضـــــاء ِ

فمــا العمْــرُ ألـــلا دَفـــتــــرُ شـعْــــــر ٍ

و المعْشـــوقُ فيـــه ِ حـــــرفُ هِــجــــاء ِ

فكَــمْ فــي طيـــات ِ القـلــــب ِ عـَـذابــا ً ؟

و كــمْ فيــه ِ مِـنْ أيـقـــــاع ِ عَـنـــائـــي ؟

بَـحـثـــت ُ بـأوتــار ِ الحَــرْف ِ علـى لحـْـ

ــن ِ , يَطـــرب ُ لــلحَـبــيـــب ِ غِــنـائـــي

أنــي دولـــة ٌ مِـــن ْ عِــشــــاق ِ بـأكْــمَـــ

ــلهـــا , و عـلــيـهـــا نــقــــوش َ بـنـائــي

سأكْـشــف ُ ما فـي ( جعـبــة ُ ) عشــقـــي

و أفــتــح ُ ( دهْــلــيــز َ ) صَـهْـبــائـــي

فــــأسْــكُـــب ُ لــلنـــاهِـلـيـــن َ أوانــــي

و أهْــذي بـهــا نـاهِـــلا ً مِــن ْ أنـائــي

فَـمَــــن ْ لا يَــبــــوح ُ بــبــــوْح ِ هــــواه ُ

جـبــانـــا ً , و مــا أكـثــر ُ الـجُـبــنـــــاء ِ

فــمــا غَـيـــر َ العـاشــــق ُ ألــلا وَلـــي ٌّ

وســائــــــرا ً بِــخـــطــــى الانـــبـــيـــاء ِ

فَـمَـــن ْ حَــيـــــوا بِـصِــــدق ِ هــواهــــم ْ

و مـاتـــوا , فهـــم ْ أكــرَم ُ الــشــهــــداء ِ

فعـــاشــــق ٌ أنـا مـغْـــــــرَم ُ فـيــهـــــا

فهـــي َّ ذاتـــهــــا عِــلَــتـــي و دوائــــي

تـسـيــر ُ بـشــرْيـــانـــي كـسَـعـــيــــــر ٍ

مِـــن َ الـزيـــت ِ , تحْــــرق ُ أحْــشــائــي

فَهـــل ْ بلـجَــوف ِ كُـمــيـــت ٌ مِـــن َ الـــدَ

م ِ , أم ْ ( ليزر ٌ) ... و ( تحسُّس ُ نائي) ؟

*

سلامــا ً علـى القسـم ِ ... والـشــرفـــات ِ

الشــاخـِـصـــات ِ رمــــــــز َ أبــــــــاء ِ

علــى الـمُـنــيــفــة ِ , بــالــرأس ِ يَــغــفــو

بِــظـــلـّــهـــــا ظـــــــــن ُ الـــعــــــــذراء ِ

تـــراث ُ الـقــسْــــــم ِ بـأغصــانهــــا لـَـ

ــبـيــــد ُ يـــهـــب ُّ كنسْـــــم ِ الــهــــــواء ِ

عـلـــى يَــمــيــــن ِ ( المَـلـعــــب ِ) مُـلــتَـ

ــقـــــى لـــعــشــــــــاق ِ سُــــعَـــــــــدّاء ِ

و بـيــن َ الســـور ِ المُـعــتّــق ُ مِــسْـــكــا ً

رســـومــــات ُ زخــــــرف ُ أهْــــوَائـــي

بــــذاك َ ثـــــراك َ نـقــشــــــت ُ أدبّــــــي

و سـنّــــى الـــنــــــــور ُ بــأضــــوائـــي

رحـــــــاب ٌ مـــن ْ عُـــلاك َ بـَــهـــــــي ّ ٌ

يـُــبـــان ُ لــنــفـــســـــي كـــتــيـــمـــــاء ِ

وكــانــت ْ فـيـــك َ أمـــيــرة ُ عـــشــقـــي

فـضـــاعــت ْ بـعــــد َ يــــوم ِ الـلـقـــــاء ِ

فقــــالـــت ْ ماســـكـــــــات ُ يُــــراعــــي

: كــــفـــــاك َ ذبــــولا ً كــصـــفـــــــراء ِ

تمــيـــل ُ بـعــشـــر ِ عــجــاف ِ لــريـــح ٍ

فــتُــسْـقــط ْ الــسنـــابـــل َ الـخــضـــراء ِ

و ترســـو تــلـــك َ قــوافـيــك َ مــن ْ بـحْـ

ــــر ٍ لــــــبـــحْــــــر ِ .... لـمــيــنـــــــاء ِ

فـكـم ْ مــن َ الــعـاشــقــات ِ بـقــلـــبــك ْ ؟

علــيــــــه ِ ( جَـــوْقــــة ُ ) أسـْـــمـــــــاء ِ

فــتــنـــســى الأســــامي بــعـْـد َ الأسامـي

و تــمـحـــو صـبــاحــك َ ذا بالــمــســـاء ِ

فــــلا ماســــح ٌ لـــذكـــراك َ بـــذهـــنــي

أ يــمْــســـح ُ الجـســم ُ دفـــئ َ الـــرداء ِ ؟

أ يــنـــســـى المســك ُ زجـــاج ُ قـــواريـْـ

ــــره ِ , المُنـاط ُ بــحــفـْــظ ِ الــثــــراء ِ ؟

أ يــنــســـى السحــاب ُ الهتــون ُ ســمــاه ُ

أم ْ الـــظــــروب ُ عـــذوبــَــة َ الــــــراء ِ

فــزرع ُ ( قيـس َ ) بـلا أرض ِ ( ليـلــى )

كـــــزرع ٍ فـــي ســـراب ِ الـهَــــبــــــاءِ

مُحــمّــــد الــــوزان
29/2/2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق