الأربعاء، 21 مارس، 2012

زنكا زنكا , جدل ٌ ما بين النهى وحماقتي

زَنْكا زَنْكا

...
لفْظَة ٌ ألقاها عَلينا ذاك َ الكَلب ُ المَسْعورْ

في طَيَات ِ أصْلابها تُخَصِب ُّ رَحْم َ مَسَامعي طفلا ً

فتَشِب ُّ فتاة َ فُكاهَة ٍ

و يَثمرُ في قِفْر ِ النُهى

بستان ٌ مِن ْ نخيل ٍ لبسمة ٍ جنونيه ْ

كَهْ كَهْ كَهْ كَهْ .......

وبالظفّة ُ الأخرى

تَعْلو في حَماقتي سَحابه ُ خوف ٍ مَلعونَه ْ

تُمْطرُ اللحَظاتَ الأمينَة ِ .......

رُعْبَا ً

فجدال ٌ قد ّ نمى ما بين َ النُهى وحَماقَتي
*
يطول ُ الحوار ُ و يَحْتَدم ُ الجدل ُ ما بينَهُم ْ :

- زَنْكا زَنْكا

نُكْتة ٌ أنْطَلقت ْ مِن ْ فوه ِ السُلطان ِ

فَهوَ ا لأب ُّ .......
وَ خيمة ٌ للحَنان ِ

- زَنْكا زَنْكا

الْلا أغْنيَّه ُ أجرام ٍ للكلب ِ المسْعور ْ

فللحْن ُ قديم ٌ .......

والمُطْرب ُ ذاك َغنائه ُ مشْهور ْ

احْدث ُ ألبوم ٍ للمطرب ِ المشهور ْ

أحْدث ُ ألبوم ٍ يهدى للجمهور ْ

- مخْصيَّة ٌ في الشعوْب ِ الشجاعه ْ

هُوَ بين َ القناعه ْ

وحبوب ِ المناعه ْ

فالشعْب ُ بجبْنه ِ مشْهور ْ

(فخلي الطابق ْ مسْتور ْ )
*

أنْتهى -عندما ظربت ْ أصوات مدافع الأفطار - الجدل لطويل ما بينهم ْ

فأذ ْبنشْرة الأخْبار تعْلن في خبر ٍ عاجل ْ

يَحْكي فيه ِ :

عَن ْ مَوْلد ِ أنْتِصار ِ حَماقَتي

مُحَمّد الوَزان
7/9/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق